3azazate lisa .. aktobo elaiki haza al comment le2o3br 3n mada 2shtyaqi laki xDD - m3 ennu tool lnhar bwsh b3d- aktobo lake bl 27mar latadom al ma7ba bl 3tr wal3nbr aktobo laki bl maqloob letadom al ma7ba bayn al qolob xDDDD bttzky xD l3maaaa c u bl shity m3had
للمرة الألف أتجاهل هروب الساعات من بين أصابعي كتمثال من ذهول...................باردة أنشر الغطاء فوقي اتقاء الرعشة فلا أستفيد مع أن الجدران الأربعة خانقة لكنني أشعر بالبرد.................. أغمض عيني لوهلة , فتضيعان في أجواء المقهى البعيد البعيد حيث يتسامر وهو حزين , أصحابه بقربه يضحكون ويتكلمون بأصواتهم العالية يقدمون السجائر لبعضهم وله عله ينسى أو يتناسى ما جرى قبل قليل...................... على قمة الأسى, أستعيد تفاصيل أنفاسه المحروقة وهي تلامس مسمعي ............... تتجلى كلماتنا الأخيرة وهي توقع أتعس كلمة في كتاب علاقتنا , الفرقة . كانت أياما جميلة تلك التي..........................كانت لأول مرة يتقابل شخصان احدهما ملك . وكنا نفخر بالمكان الذي جمعنا, محرابا دعاه لعبادتي , انتقاه ليصلي كل الأوقات ويبقى إلى جانبي. ابتسمت بيني وبين نفسي, لقد حاكينا إلى حد كبير قصص الحب العتيقة , كأننا نكرر التاريخ بحبنا الأسطوري ............... كأننا سنموت ألف مرة لنعيش.......... أخرجت وسادتي المبللة لتجفيفها تحت الشمس وعدت لارتداء ملابسي إذ قررت أن أسلو نفسي ...........و أمشي ................. لبضع خطوات تذكرت أني لم أمح آثار الانتفاخ عن عيني كذلك غصات قلبي المتعالية.....ترى ماذا يفعل الآن ؟؟؟...........هل في طريقه إلى الشرفة لتجفيف وسادته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل نام أصلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! في الزمن الربيعي أكاد لا اسمع سوى صوته المتهدج.......... المسافات القاتلة التي رسمها خلال مفرداته , لقد عاش كيلا يصدق أننا سنفترق . وقتها قلت له : " حتى تكتمل الحكاية بنجاح ......... نحتاج إلى موافقة كل الدنيا وقد نحتاج إلى تغيير ملامح الزمن الماضي الذي أجهض كل المحاولات لولادة ذك المستقبل الذي نبغاه .......... صحيح أن أهلينا لن يذبحونا إن تزوجنا.......... صحيح أننا تجاوزنا حدود العشق المتعارف عليها ............ إلا أن حلقة ما , لم تزل مفقودة " . طفت المدينة برمتها ............... وصلت حد البحر وعدت أدراجي .............لقد تغيرت دقائق المدينة, انقلبت سيماؤها اللطيفة وانبعث الخوف من جديد بعد أن بدلها الطهر آه............. كأننا بانفصالنا تبعثر العالم وحل الأنين كل زاوية............ صوت مألوف يداعب مسمعي ......همس جميل يطلق تحية ويذبحني ............. انه الصوت..........ينطق اسمي من فوق كتفي فأستدير .......وتستدير النبضات للنور..........يناولني وردة مخملية و أناوله منديلا ليمسح عينيه المحمرتين وحين تتعانق الأصابع, أعرف أني نصبت هذه البقعة محرابا لعبادته وأعرف أيضا إنه الرجل..........وإنني المسكينة التي تاهت عن الفوز به فتاهت إلى الأبد ........ لأجلي يطوي المنديل ويحتفظ به........ولأجله يملأ إنفي عطر الوردة........... ولأجل الزمن الذابح والدنيا المشوشة نتصافح من جديد ونرحل................عائد كل منا إلى ماضيه................................. م. محمد مع حبي لكم muhammadseek@hotmail.com